كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



لقد كان غمس في العلم غمسة.
قال قتادة: بل نبت (1) فيه وتحقبه (2) وتشربه والله لا يبغضه إلا حروري (3) .
محمد بن سلام الجمحي: عن همام عن قتادة قال:
يقال: ما خلت الأرض قط من سبعة رهط بهم يسقون وبهم يدفع عنهم وإني لأرجو أن يكون الحسن أحد السبعة.
قال قتادة: ما كان أحد أكمل مروءة من الحسن.
وقال حميد ويونس: ما رأينا أحدا أكمل مروءة من الحسن.
وعن علي بن يزيد قال:
سمعت من ابن المسيب وعروة والقاسم وغيرهم: ما رأيت مثل الحسن ولو أدرك الصحابة وله مثل أسنانهم ما تقدموه (4).
حماد بن زيد: عن حجاج بن أرطاة:
سألت عطاء عن القراءة على الجنازة قال: ما سمعنا ولا علمنا أنه يقرأ عليها.
قلت: إن الحسن يقول: يقرأ عليها (5) .
قال عطاء: عليك بذاك ذاك إمام ضخم يقتدى به.
وقال يونس بن عبيد: أما أنا فإني لم أر أحدا أقرب قولا من فعل من الحسن (6) .
أبو جعفر الرازي: عن الربيع بن أنس قال: اختلفت إلى الحسن
__________
(1) ابن سعد: " ثبت ".
(2) ابن سعد: " تحقنه ".
(3) ابن سعد 7 / 174.
(4) وانظر ابن سعد 7 / 161.
(5) وهو في الصحيح فقد أخرج البخاري في صحيحه 3 / 164 عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال: صليت خلف ابن عباس على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب وقال: لتعلموا أنها سنة.
(6) وأورده ابن سعد 7 / 176 من طريق آخر عن عمارة بألفاظ مقاربة.